بسم الله الرحمن الرحيم
الهوامش في البحث العلمي
تلخيص من كتاب (كتابة البحث العلمي صياغة
جديدة للدكتور/ عبد الوهاب بن إبراهيم أبو سليمان)
تلخيص/ عبداللطيف بن محمد البلوشي
أهمية الهوامش
ما هو المقياس
في الهوامش ؟
المقياس
في هذا هو: أن أي فكرة، أو فقرة متصلة اتصالاً مباشرا بالأفكار الأساس بموضوع
البحث موضعها نصوص الرسالة ومتنها، وما هو منها متصل اتصالا جانبيا كشرح نقطة، أو
توضيح فكرة، أو تحليل لها، أو تعليق عليها.
مثل
هذا موضعه هامش الرسالة.
ما هي الغاية
من الهوامش ؟
(
الغاية من الهامش تجريد المتن من تلك الاستطرادات ، التي لا تعد جزءا رئيساً من
البحث ، ولكنها في الوقت ذاته ضرورية لإعطاء القارئ ، أو الطالب صورة كاملة لجميع
جوانب البحث ).
اذكر بعض وظائف
الهامش ؟
1- توثيق
النصوص المقتبسة ، ونسبتها إلى أصحابها.
2- تنبيه
القارئ على تذكر نقطة سابقة، أو لاحقة في البحث، مرتبطة بما يقرأه في الصفحة التي
بين يديه .
وتدعى
بـ ( الإحالة ) .
3- توضيح
بعض النقاط وشرحها، سواء كانت مما جرى عرضها في ثنايا الموضوع ، أم لا ، أو عمل
مقارنة يتعذر ذكرها في متن البحث ، أو مناسبة كشكر مؤسسة ، أو تنويه عن شخص ، أو
ترجمة لعلم من الأعلام .
4- الإشارة
إلى مصادر أخرى غنية بالمعلومات ، ينصح القارئ بالرجوع إليها .
من الأفضل
الاقتصاد قدر الإمكان من الهوامش . بين طرق تحقيق ذلك ؟
1-
الإشارة في سطر واحد إلى عدة اقتباسات من مصدر لمؤلف واحد، وذلك بأن يدون الرقم في
نهاية الاقتباس الأخير ، ثم يشار إلى الصفحات التي جرى الاقتباس منها على الترتيب
.
2-
وضع رقم واحد بعد الاسم الأخير ، ثم تدون في الهامش منسوبة إلى مصادرها بالترتيب .
3-
بالنسبة للجداول ، والبيانات ، والقوائم ، والصور ، والخرائط ، مما ليست له أهمية
مباشرة الأحسن تدوينها في ملحق خاص ، في نهاية الرسالة ، ويشار إلى مكانها بالهامش
.
طرق التهميش ، ومكانه من البحث
اذكر طرق
التهميش ؟
1-
تدوين الهوامش بأسفل الصفحة : ويكون هذا بطريق من الطرق الآتية :
1)
وضع أرقام مستقلة لكل صفحة على حدة .
2)
إعطاء رقم متسلسل متصل لكل فاصل على حدة .
3)
إعطاء رقم متسلسل متصل للرسالة كلها .
2-
التهميش في نهاية كل فصل :
إعطاء رقم متسلسل لكل فصل على حدة .
تجمع كل الهوامش ، والتعليقات مدونة في
نهاية الفصل .
3-
تدوين الهوامش كلها في نهاية البحث ، أو الرسالة ، وإعطاؤها رقما متسلسلا من بداية
الموضوع ، حتى نهايته .
اذكر محاسن
تلك الطرق ومساوئها ؟
من
محاسن الطريقة الأولى: أنها تكون معدة مباشرة في نهاية الصفحة يتعرف
إليها القارئ في الحال ، دون عناء .
أما
مساوئها : فهي صعوبة هذه العملية في الكتابة ، أو الطباعة ، حيث يجب أن
يقدر لها الفراغ المناسب ، دون زيادة ، أو نقص غير أن هذا الجانب السلبي لا وجود
له في طباعة الكمبيوتر .
أما
الطريقتان الأخريان : فمن محاسنها: سهولة جمعها ، وتنظيمها في قائمة
واحدة ، وبالإمكان كتابتها في صفحة جديدة ، وإضافة ما يراد إضافته عند الانتهاء من
كتابة الفصل ، أو المبحث .
أما مساوئها:
فهي أن الرجوع إليها ليس بنفس السهولة التي يجدها القارئ في الطريقة السابقة ، كما
يصعب إضافة ، بعض التعليقات في الصفحات الأولى من الفصل أو حذفها .
w
مما
يضر بالبحث أن تكون التعليقات غامضة ، ولا يمكن هضمها ، أو فهمها .
w توجد طريقة أخرى للإشارة إلى التعليقات غير الإشارة بالرقم ، وذلك بوضع علامات أخرى مثل : ( * ، + ، - )
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق